|
«بعثة الحج»: البحرينيون أول ركاب «قطار المشاعر»
أخبار ومتابعات , 07/11/2010 م
بواسطة : admin
![]() «بعثة الحج»: البحرينيون أول ركاب «قطار المشاعر»
بسبب عدم وضوح آلية الحجز والنقل إلى الآن...
مكة المكرمة - حسن المدحوب قال عدد من أصحاب حملات الحج البحرينية الموجودة في مكة المكرمة لـ»الوسط» إنهم أخبروا أن الاستفادة من «قطار المشاعر» الذي سيتم تدشينه خلال الموسم الجاري ستكون اختياريةً لحجاج دول مجلس التعاون، وبسبب عدم وضوح آليات الحجز له رغم أنه لم يتبقَ على الوقوف بعرفة غير ثمانية أيام فقط، ستتجه الحملات إلى استخدام الحافلات لنقل حجاجها إلى المشاعر المقدسة في منى وعرفات ومزدلفة. وأوضحوا أنهم لايزالون للآن يجهلون آلية الحجز لهذا القطار الذي سيربط المشاعر المقدسة في منى وعرفات ومزدلفة، فيما عدا ما أعلنت عنه البعثة سابقاً من أن سعر التذكرة سيكون 250 ريالاً سعودياً، يمكن الاستفادة منها في التنقلات بين المشاعر المقدسة خلال أسبوع واحد. وقالوا: «يبدو أن أغلب الحملات تتجه لعدم استعمال القطار المذكور في تنقلاتها هذا العام، بسبب عدم الاطمئنان إلى الحصول بشكلٍ قاطع على تذاكره، لذلك قمنا بحجز الحافلات رغم ارتفاع كلفتها، وفقاً للآلية المتبعة في الأعوام الماضية، إذ من غير المنطقي أن تظل آلية الحجز والوصول إلى القطار غير واضحة المعالم مع بدء شهر ذي الحجة وتوافد غالبية الحملات البحرينية على مكة واقتراب بدء أداء مناسك الحج الأكبر والتي يتوقع أن يكون 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أي بعد 8 أيام». وأكملوا «نقدّر جهود بعثة الحج وتواصلها الدائم معنا، إلا أننا نتوجس من أن يداهمنا الوقت قبل أن تتضح آلية الحجز وطريقة العمل به، الأمر الذي قد يفوّت علينا الحصول على تذاكر للقطار، وفي ذات الوقت يصعب علينا الاتفاق مع الحافلات كلما اقترب يوم الوقوف بعرفة، وقد يكلفنا ذلك مبلغاً مضاعفاً لما سندفعه حالياً». وواصلوا «كذلك فإن الحجاج الذين في عهدتنا يستفسرون منا بشكلٍ يومي عما إذا كنا سننقلهم بالقطار من عدمه، ويتساءلون إذا ما كانت الأمور ستسير بشكلٍ مريح، الأمر الذي يجعلنا تحت ضغطٍ نفسي لأن الآلية لاتزال غير واضحة للآن». وبحسب صحيفة «عكاظ» السعودية في عددها أمس الأول، «فلاتزال وزارتا الحج والشئون البلدية السعودية عاكفتان على عقد اجتماعات متواصلة لوضع آلية لتوزيع تذاكر قطار المشاعر لهذا العام». وذكرت الصحيفة أن «100 ألف تذكرة سيتم توزيعها «هذا الأسبوع» لمؤسسات وشركات حجاج الداخل التي ستشملها خدمات القطار عن طريق البرنامج الإلكتروني (مخاع)، فيما سيتم توزيع 150 ألف تذكرة يوم العيد للراغبين من الحجاج في التنقل بين المشاعر». وكانت بعثة الحج البحرينية كشفت الأسبوع الماضي عن وجود خطة جديدة سيتم العمل بها اختياريّاً خلال موسم الحج هذا العام، يتم بمقتضاها نقل الحجاج من صعيد عرفات إلى مزدلفة بواسطة القطار، الذي تعمل على إنشائه الحكومة السعودية، والذي سيكون جاهزاً للاستخدام بنسبة تصل إلى 35 في المئة. وتبلغ الكلفة الإجمالية لمشروع قطار المشاعر المقدسة نحو 6,7 مليارات ريال سعودي، وهو مشروع خط سكة حديد يربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة في منى، عرفة ومزدلفة، وبدأ تنفيذ المشروع منذ مطلع 2009 من خلال الشركة الصينية لإنشاء السكك الحديد، وسيعمل بـ35 في المئة من طاقته الاستيعابية هذا العام، بسبب عدم اكتماله، وسينقل هذا الموسم الحجاج السعوديين والخليجيين، بعدد متوقع يصل إلى 72 ألف حاج في الساعة الواحدة. وفي موضوعٍ ذي صلة، أعلنت السلطات السعودية نشر نحو السبعين ألفاً من رجال الأمن العام في تنفيذ الخطة الأمنية للحج في أرجاء المشاعر المقدسة ومكة المكرمة خلال هذا الموسم.
البحرينيون أول المستخدمين لـ «القطار» ولا تأخير في توزيع الأراضي... «بعثة الحج»:
المدينة المنورة - بعثة الحج قال رئيس لجنة التخطيط الهندسي في بعثة مملكة البحرين للحج سلطان الكواري إنه لا يوجد أي تقصير من قبل بعثة الحج في توزيع أراضي منى وعرفات على حملات الحج البحرينية، مبيناً أن مخططات المخيم جاهزة لدى البعثة، إلا أن ما تردد بشأن وجود تأخير في التوزيع يعود إلى سعي البعثة للحصول على مساحات إضافية من السلطات السعودية المعنية لضمان توفير راحة اكبر للحجاج البحرينيين. وقال الكواري: «إن مشروع القطار في المشاعر المقدسة الذي تدشنه المملكة العربية السعودية هذا العام والذي تتشرف الحملات البحرينية بأن تكون أولى الحملات التي تستخدم هذه الوسيلة المتطورة لنقل الحجاج في المشاعر المقدسة، أثر على حجم مساحات الأراضي في مشعر منى، الأمر الذي قلّص المساحات المخصصة لكثير من الحملات بما فيها الحملات البحرينية، وهذا ما قد يسبب بعض الضغط والضيق على الحجاج، ومن أجل ذلك تبذل بعثة الحج البحرينية حاليّاً جهوداً كبيرة من أجل الحصول على مساحات إضافية للحملات البحرينية لتوفير راحة أكبر للحجاج». وأردف «أن التنسيق المسبق واللجوء إلى خيار التناوب في المبيت بمنى بين حجاج الحملات البحرينية من الممكن أن يحل الكثير من الإشكاليات المتعلقة بمساحات الخيام». وعما تردد من وضع البعثة شروطاً إضافية هذا العام نفى رئيس لجنة التخطيط وجود أي اشتراطات إضافية غير تلك المتعارف عليها سنويا، منوها إلى أنه من المتوقع تسليم المخططات لأصحاب الحملات خلال هذا الأسبوع. وأكد أن لجنة التخطيط الهندسي بالبعثة تواصل استعداداتها في تجهيز مخيمات منى وعرفات إذ جهزت حوالي 100 خيمة لاستقبال حملات الحج البحرينية مع تخصيص قسم خاص للعيادة الطبية في المخيمات. وقال الكواري: «ان فرق الكشافة التابعة إلى البعثة تباشر عملها حاليّاً في وضع اللوائح الإرشادية للحجاج لتدلهم على مخارج الطوارئ ومسارات العيادات والحمامات وغيرها من المرافق». وفيما يتعلق بعرفات أوضح الكواري انه تم تسلم جزء من الموقع الكائن على خط قطار المشاعر المزمع تشغيله لأول مرة هذا العام والذي يمر على المخيمات البحرينية في كل من منى عرفات.
الحجري: موسم الحج يدخل وللعام الرابع في فصل الخريف الوسط - محرر الشئون المحلية قال الباحث الفلكي علي الحجري إنه وفقا للحسابات الفلكية لدخول بداية الشهور القمرية الهجرية والتي تتزامن مع أكبر تجمع إسلامي هو حج بيت الله الحرام لهذا العام الجاري 1431 هجرية، فان هذه المناسبة دخلت بالفعل وللعام الرابع على التوالي في فصل الخريف الذي سيكون من الفصول المعتدلة نسبيّاً في درجات الحرارة لأداء هذه الفريضة. وأوضح الحجري أنه يبقى على مكوث فترة الحج في فصل الخريف 5 أعوام وتحديداً حتى العام 2015 قبل أن يحل ضيفاً على فصل الصيف ولمدة 8 سنوات متتالية وذلك ابتداء من العام 2016 حتى 2023 ميلادي والتي تعرف هذه الفترة بحرارتها الشديدة اللاهبة والجافة والتي تميز منطقة مكة المكرمة نظراً إلى طبيعتها الصحراوية والمنخفضة عن مستوى البحر، بينما تتعرض منطقة مكة المكرمة في الغالب إلى سيول خفيفة في هذه الفترة كما حدث في العام الماضي بسبب وقوع موسم الحج في فصل الخريف بعد خروجه من فصل الشتاء. وبيَّن الحجري أن شهر ذي الحجة يصول ويجول في الفصول الأربعة، وهي: الخريف، الصيف، الربيع، والشتاء ليكمل دورته الكاملة كل 33 سنة قمرية هجرية تقريباً، وذلك بسبب قصر السنة الهجرية عن السنة الميلادية بـ 11 يوماً تقريباً والذي ينتج عن هذا القصر، في عدد الأيام وزحف وتقدم الشهر الهجري عن الشهر الميلادي في قرابة ثلاث سنوات هجرية متتالية، شهر واحد ميلاديّ. وأضاف أما بالنسبة إلى الفصول الجوية الأربعة فيبقى الشهر الهجري الواحد إلى فترة تتراوح بين 7 و9 سنوات ميلادية متتالية في الفصل الجوي، وذلك بالاعتماد الكلي على احتساب بداية دخول الشهور الهجرية بالنسبة إلى الشهور الميلادية والذي يتغير ويؤثر بدوره على توزيع درجات الحرارة وطول هذه الفصول بالنسبة إلى الشهر الهجري.
المحكمة العليا السعودية: اليوم غرة «ذي الحجة» والوقوف بعرفة الإثنين بعد المقبل أعلنت المحكمة العليا ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء أمس، وبذلك يكون الوقوف بعرفة يوم الإثنين 9 من ذي الحجة الموافق 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، وعيد الأضحى المبارك يوم الثلثاء 10 ذو الحجة. وفيما يلي نص البيان الصادر عن المحكمة: وقالت المحكمة العليا التي مقرها بمدينة الرياض، بعد عقدها جلسة مساء أمس السبت متحرية ما يردها من المحاكم عن رؤية هلال شهر ذي الحجة: «قد ثبت لدى المحكمة العليا رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم السبت الموافق التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1431هـ بشهادة عدد من الشهود العدول، وبهذا يكون اليوم (الأحد) غرة شهر ذي الحجة للعام 1431هـ بحسب تقويم أم القرى الموافق 7 نوفمبر العام 2010، والوقوف بعرفة يوم الاثنين الموافق لليوم التاسع من ذي الحجة للعام 1431هـ بحسب تقويم أم القرى الموافق 15 نوفمبر العام 2010، وعيد الأضحى المبارك يوم الثلثاء العاشر من ذي الحجة للعام 1431هـ بحسب تقويم أم القرى الموافق 16 من نوفمبر الجاري»
|
القائمة الرئيسية
الإدارة
خدماتنا
مجلة التوعية
تابعونا على
برنامج الحج
مجلة الحج
|
||||||||||
| Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.al-sairafi.org | |||||||||||